التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناجاة من روائع الراقية مها بركات

 ،،،،،مناجااااة،،،،،

@@@@@@


أغلقت باب عصياني وجحودي

وطرقت باب الخالق المعبود


رجوتك ياخالقي في قيامي وسجودي

أن تمن عليّ بكرمك..ياصاحب العطاء والجود


مالي سواك يفك كربتي

ياإله الكون..ياأغلي ما في الوجود


وفقني ياإلهي...وردني إليك رداً جميلاً

فالدنيا فانية....وآخرتي عِندك هي دار الخلود


دعوتك ربي ... باكياً.... خاضعاً

ولأجل عفوك ....أطلت السجود


كي تزل ما علي عاتقي من آثااام

وأعود بعد رضاك كما المولود


إهديني ياربي...وإقبل توبتي

فالروح تهوي الخالق المعبود


مولاي غفرانك ....لعبدٍ تائبٍ

دنيته غرته.....وعاد لرب الجود


حبك ياخالقي ينبض بداخلي

 كحب رسولك المستوطن الوريد


إغفر لي ذنوبي..ولا تكلني لنفسي

فإني بدون هَديك أبداً لن أعود


سأعطر لساني بذكرك ياخالقي

لأعود كما كنت في سالف العهود


فقد توبت ياإلهي...توبةً نصوحة

وهذه روحي باكية...والدموع شهود !!!!!


بقلم/

       مها 

           بركات

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاعتقال من روائع الراقي عجيل مزهر

 الجزء الاول لقصيدة (الاعتقال) ------------------- الفنان التشكيلي عجيل مزهر الاسدي  القصيده ---------- : الى اللقاء حبيبتي الى اللقاء فالشرطة تحتلُ بابَ بيتنا  وفوق السطح والجدرانِ منتشرونْ لا تبتئسي من وقعِ جزماتهمُ فالشمسُ لا تعرفُ الحزنَ ولا السوادْ غداً يضحكُ ضؤها رغمَ قرقعة الزنادْ  ويضيءُ دربُ الفقراءِ التعساءْ وبينَ اعذاق النخيلْ  فَلْتَذكريني كلَ يومٍ عندما يشتاقُ  قلبُكِ للاصيلْ وقهوةِ الهمسِ الجميلْْ وصوتُ زخاتِ المطرْ وهيَ تنقرُ  سقفَ بيتنا وفوقَ زجاجِ نافذتيْ ماءٌ يسيلْ هل تذكرنَ :؟ عينايَ في عينيكِ  شفتايَ في شفتيكِ  كفايَ في كفيكِ مثلَ عصفورٍ جميلْ وستزهرُ الاورادُ حبيبتي رغمَ ذبولها فالسيلُ اّتٍ لامحالةَ ليجرفَ الليلَ الطويلْ والشمسُ تُشرقُ من جديدْ حبيبتي : لا تذكري ذاكَ المساءَ مخضباً بدمائنا والكبرياءْ تذكري العشقَ الجميلْ  تذكري يوماً ركضنا والمطرُ يهطلُ في الشتاءْ فيا للحب والعناقِ في الاحضانِ  في برد الشتاءْ تذكري بردَ الشتاءْ -------------------------------------------- عجيل مزهر        ...

نبضة قلب من روائع الغالية همس القوافي

 ¶ نبضة قلب ¶          يااارباه انني أشكوك اليك حالي عشقت شخص وبحبه كوى قلبي وله قد وطال إنتظاري  طيفه لايفارقني وتفكيري به كل الليالي  هذا العشق ... ام هو انتقام تسبب بسوء حالي  جعلته ملك لقلبي اموت بهواه فهل ياتراه يهواني  اجتمعنا ذات مرة بحلم وقال لي انني عشقه ولن ينساني اذن ماباله في الواقع فض غليض وبعيد عن حياته رماني وااا حسرتاه على من سكن القلب وصار النبض ودم يروي الشرياني  اتستحق قطرة من قلبي لتسكنها ام انك لا تستحق جزء صغير من سلسلة احلامي  اراك حاضري وماضي قد عشته اتسأل ان كنت ستكون معي باقي الايامي  وهل ياترى انني في غرام الواقع وقعت ام انه طيف زائل ولست بقلبه مكاني ... بقلمي نور #همس

كلما رحلت أتيت من روائع الراقي سلام العبدالله

 كلما رحلتِ أتيتِ أردتُ أن أرحل بلا مـوعــدٍ فرجعتُ عن قراري ...إليكِ أردتُ أن يصمتَ النبضُ كيداً فنادى يصـرخُ كطفل عليكِ وقرَّرت أن أشطبَك من مخيلتي ونسيتُ كيانــي بين يديـك قفلــتُ بـابَ قلبي بقفليــن ونسيتُ أن مفاتيحَه لديكِ اتخذتُ قرار هجرَك سراً فكشفَ سري نظراتُ عينيك لي في قلبِك وطـــنٌ حُرِمتُ حقَ اللجوءِ إليك بقيتُ غريباً في وحـدتي ظُلمتي تضيُء بشفتيــك نٌفيتُ قســراً من وطني وقلبُك وطني وهـويتي بوجنتيك الحب وقلبينا توأمان وكفُّك بكفي يعانقُ إصبعيك أتيــهُ في دنيــا الخيـــالِ عندما عيني تلقى بعينيك وأذوبُ كقطعةٍ من جليــدٍٍ عندما ثغري يقبلُ شفتيك إني سجينٌ بين أضلعـك قلبي وروحي أسيــرَيك سأبقى مطيعاً ودوداً لَك أموت خنقاً إن لم أتنفس من رئتيك كلما نويتُ الرحيلَ أتيتُ تذكرتُ أني ساكنٌ بين جنبيك أدور بين الخيالِ فكرا ضائعا وأرجــعُ بين نبضِك ومقلتيـكِ الشاعر سلام. العبدالله