التخطي إلى المحتوى الرئيسي

جلسة محاكمة من روائع الراقي بلعروري هشام

 _____ * جلسة محاكمة * _______

وطلب القاضي كلمة أخيرة للمتهم قبل المداولة 

المتهم : 

سيدي القاضي ...

ربما قطعت في شوارع العمر ... شوطا 

وأنهكني جسدي الكادح ... تشردا 

لترميني لحظات صدماتي... عاريا 

لكني باقٍ ها هنا بينكم... نقيا 

أنثر الصبر نافلة للكادحين 

أقرأ فاتحة غربتي والمبعدين 

أدثر أملي بالعائدين...

وبين السطور والحروف 

أنصب خيمة للمتعبين ...

و بحضرة مجلسكم والسامعين 

متهم انا ... 

بالعزف على الأمان 

تفتشون بدفاتر أشعاري 

منعرجا للظنون ...

وبين طياتي ذاكرتي 

مأوى فرار دموع الصابرين ...

أعترف اني 

على وجع المكان 

شاهد ...

وإنتحار الحلم

في هذا الزمان ...

شاهد ...

عن مساومة العسر لليسر 

بفصاحة سراق المدن 

و تلون الأصول بين الكهان 

نعم انا شاهد ...

على تفاصيل اللعبة 

حين مشت باللعنة 

جنازة المحبة 

تعزي يتامى العناق ...

تبصر لعيونهم الحائرة 

انا سيدي القاضي ... اجل شاهد 

تفتشون اليوم... بدفاتر أشعاري 

عن شبهة بملامح ... رابحة 

يخشى أن تنجب ايادٍ ... رافضة 

او ربابة ... عازف 

تجترح سديم الصمت...

لن تجدوا غير حروفي

  تفترس الهتك...

نازفة ...

توثق مجازر الحزن ...

عن منابع خرابه 

لا تنسوا هناك فتشوا...

بين الفواصل والنقاط ... ستشهدوا 

استشهاد بسمة ...

وبعد كل استفهام 

أثر سقوط دمعة ... وألف ألف دمعة 

ستشهدوا ...

رقصات سنين القحط ...

الظالمة 

تكشف عورتها...

منكم ساخرة 

سيدي القاضي ...

هذا إعترافي لحضرتكم ...

إن كنت انا ضالتكم ...

الجائرة 

فعودوا إلى المدافن ...

عطروا أكفان وجوهكم...

المالحة 

فلمن خاف مقام ربه جنتان 

مزقوا ستائر العمي عيونكم 

اكسروا جرار ضحكاتكم ...

المكشوفة 

فكل من عليها فانٍ 

هددوني بألم بعضي والورق ...

أو حاسبوا همومي وكلي فما الفرق 

أنا سئمت الوقوف ها هنا 

و أشعاري تنتظر ...

في المداشر ... في المدائن 

تنتظرني بالمنافي ...بالسجون 

بالمشانق ...

تنير قناديل الإنعتاق

فتشوا ...

ولن تجدو غير إعترافات ... شاهدة 

وتصريحات ... ثابتة 

لحقيقة... عاشقة 

ولكم الحكم و ... المداولة 

    القاضي بعد اتصال ... و المكالمة 

نطق بقرار المحكمة 

     ال............. ؟!

دون مشاورة أو مداولة 

_______________

       بقلبي وقلمي/ بلعروي هشام -الجزائري- 

                                 ( المفكر والقدر ) 

تم ب : 20\08\2020 Hichem Belaroui

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاعتقال من روائع الراقي عجيل مزهر

 الجزء الاول لقصيدة (الاعتقال) ------------------- الفنان التشكيلي عجيل مزهر الاسدي  القصيده ---------- : الى اللقاء حبيبتي الى اللقاء فالشرطة تحتلُ بابَ بيتنا  وفوق السطح والجدرانِ منتشرونْ لا تبتئسي من وقعِ جزماتهمُ فالشمسُ لا تعرفُ الحزنَ ولا السوادْ غداً يضحكُ ضؤها رغمَ قرقعة الزنادْ  ويضيءُ دربُ الفقراءِ التعساءْ وبينَ اعذاق النخيلْ  فَلْتَذكريني كلَ يومٍ عندما يشتاقُ  قلبُكِ للاصيلْ وقهوةِ الهمسِ الجميلْْ وصوتُ زخاتِ المطرْ وهيَ تنقرُ  سقفَ بيتنا وفوقَ زجاجِ نافذتيْ ماءٌ يسيلْ هل تذكرنَ :؟ عينايَ في عينيكِ  شفتايَ في شفتيكِ  كفايَ في كفيكِ مثلَ عصفورٍ جميلْ وستزهرُ الاورادُ حبيبتي رغمَ ذبولها فالسيلُ اّتٍ لامحالةَ ليجرفَ الليلَ الطويلْ والشمسُ تُشرقُ من جديدْ حبيبتي : لا تذكري ذاكَ المساءَ مخضباً بدمائنا والكبرياءْ تذكري العشقَ الجميلْ  تذكري يوماً ركضنا والمطرُ يهطلُ في الشتاءْ فيا للحب والعناقِ في الاحضانِ  في برد الشتاءْ تذكري بردَ الشتاءْ -------------------------------------------- عجيل مزهر        ...

نبضة قلب من روائع الغالية همس القوافي

 ¶ نبضة قلب ¶          يااارباه انني أشكوك اليك حالي عشقت شخص وبحبه كوى قلبي وله قد وطال إنتظاري  طيفه لايفارقني وتفكيري به كل الليالي  هذا العشق ... ام هو انتقام تسبب بسوء حالي  جعلته ملك لقلبي اموت بهواه فهل ياتراه يهواني  اجتمعنا ذات مرة بحلم وقال لي انني عشقه ولن ينساني اذن ماباله في الواقع فض غليض وبعيد عن حياته رماني وااا حسرتاه على من سكن القلب وصار النبض ودم يروي الشرياني  اتستحق قطرة من قلبي لتسكنها ام انك لا تستحق جزء صغير من سلسلة احلامي  اراك حاضري وماضي قد عشته اتسأل ان كنت ستكون معي باقي الايامي  وهل ياترى انني في غرام الواقع وقعت ام انه طيف زائل ولست بقلبه مكاني ... بقلمي نور #همس

كلما رحلت أتيت من روائع الراقي سلام العبدالله

 كلما رحلتِ أتيتِ أردتُ أن أرحل بلا مـوعــدٍ فرجعتُ عن قراري ...إليكِ أردتُ أن يصمتَ النبضُ كيداً فنادى يصـرخُ كطفل عليكِ وقرَّرت أن أشطبَك من مخيلتي ونسيتُ كيانــي بين يديـك قفلــتُ بـابَ قلبي بقفليــن ونسيتُ أن مفاتيحَه لديكِ اتخذتُ قرار هجرَك سراً فكشفَ سري نظراتُ عينيك لي في قلبِك وطـــنٌ حُرِمتُ حقَ اللجوءِ إليك بقيتُ غريباً في وحـدتي ظُلمتي تضيُء بشفتيــك نٌفيتُ قســراً من وطني وقلبُك وطني وهـويتي بوجنتيك الحب وقلبينا توأمان وكفُّك بكفي يعانقُ إصبعيك أتيــهُ في دنيــا الخيـــالِ عندما عيني تلقى بعينيك وأذوبُ كقطعةٍ من جليــدٍٍ عندما ثغري يقبلُ شفتيك إني سجينٌ بين أضلعـك قلبي وروحي أسيــرَيك سأبقى مطيعاً ودوداً لَك أموت خنقاً إن لم أتنفس من رئتيك كلما نويتُ الرحيلَ أتيتُ تذكرتُ أني ساكنٌ بين جنبيك أدور بين الخيالِ فكرا ضائعا وأرجــعُ بين نبضِك ومقلتيـكِ الشاعر سلام. العبدالله