التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخينا قاسي بطبعه من روائع الراقية زينب لبابيدي

 أتوجه للأخ الحنون والأب الثاني لي، وأستاذي أيضا صدام ابوجنان بهذا المنشور اعرب له ماتحمله نفسي تجاهه، وربما يكون المنشور الوحيد الذي لا أبالغ فيه، 

تذاكرت نساء في حفلة خطوبة اخوانهن، وبدأت كل واحدة تصف أخيها مع الأسف بمايسيء،وخاصة بموضوع الميراث حتى قالت احداهن،وبلهجتها﴿الله لا يسامح امي على هذه الخلفة السيئة﴾ووجه السؤال لي ماتقولين في اخيك، فقلت ماجال في خاطري.

............................


قلن أخينا قاس علينا بطبعه.... 

                    يحرمنا ميراثنا ولحقنا لا يوجب. 

تبا لأخ ولدته لنا أمنا......

                        تراه دائما ضاربا لنا ومعذب. 

قلت أخي حياتي بأسرها.....

                 إن تألم فدموعي على خدي تسكب.

أخي هو خير إرث ورثته....

                   به أتحدى الصعاب وبه دائما أغلب.

جزاك الله أبي خير جزائه على.... 

                   أخي الذي أنجبته هو خير ماينجب.

تركته لنا سندا وبه نحتمي......

                نستقي منه عطفا هو الحنون الأنجب.

ماحرمنا كما يقال ميراثنا......

                     وفوقها لبى لنا كل رغبة ومطلب.

يدخل علينا بابتسامة أشرقت....

                        بحنانه دائما أتدلل عليه وأطلب.

أبو جنان بدمي أفتديك محبة.....

                        أنت سندي وأنت الأخ المحبب.

أبو جنان حفظك الله بحفظه.....

                         إن تخليت عنا فأين بربك نذهب.

حاشاك أن تكون عنا متخليا.....

                        أنت الحنان الذي وجهه لا يعطب.

عافاك الله ربي من كل بلية....

                   إن همك أمر قلبي في الجحيم يعذب.

أبو جنان أشفق علي فإنني....

                           ببحر همومك فينا دائما أتقلب.

أبو جنان مدحي فيك اساءة....

                         المدح يخجل من خصالك ويهرب.

وفي الوغى أنت ليث مقدم....

                       أما يكفي من أجلنا تشقى وتتعب.

ملكت قلبا شبهته بطفلةببراءتها

                            تراها في المروج تلهو وتلعب.

بك أخي عشنا خير معيشة.....

                         وهبتنا حنانك الذي أبدا لا يوهب.

أبو جنان أنت فخري كله.....

                        وإنني بذكرك دائما أتغنى وأطرب.

إن سئلت يوما بم أنا فخورة....

                           قلت أخي هو مافخرت به زينب.

................

كلمات:زينب لبابيدي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاعتقال من روائع الراقي عجيل مزهر

 الجزء الاول لقصيدة (الاعتقال) ------------------- الفنان التشكيلي عجيل مزهر الاسدي  القصيده ---------- : الى اللقاء حبيبتي الى اللقاء فالشرطة تحتلُ بابَ بيتنا  وفوق السطح والجدرانِ منتشرونْ لا تبتئسي من وقعِ جزماتهمُ فالشمسُ لا تعرفُ الحزنَ ولا السوادْ غداً يضحكُ ضؤها رغمَ قرقعة الزنادْ  ويضيءُ دربُ الفقراءِ التعساءْ وبينَ اعذاق النخيلْ  فَلْتَذكريني كلَ يومٍ عندما يشتاقُ  قلبُكِ للاصيلْ وقهوةِ الهمسِ الجميلْْ وصوتُ زخاتِ المطرْ وهيَ تنقرُ  سقفَ بيتنا وفوقَ زجاجِ نافذتيْ ماءٌ يسيلْ هل تذكرنَ :؟ عينايَ في عينيكِ  شفتايَ في شفتيكِ  كفايَ في كفيكِ مثلَ عصفورٍ جميلْ وستزهرُ الاورادُ حبيبتي رغمَ ذبولها فالسيلُ اّتٍ لامحالةَ ليجرفَ الليلَ الطويلْ والشمسُ تُشرقُ من جديدْ حبيبتي : لا تذكري ذاكَ المساءَ مخضباً بدمائنا والكبرياءْ تذكري العشقَ الجميلْ  تذكري يوماً ركضنا والمطرُ يهطلُ في الشتاءْ فيا للحب والعناقِ في الاحضانِ  في برد الشتاءْ تذكري بردَ الشتاءْ -------------------------------------------- عجيل مزهر        ...

نبضة قلب من روائع الغالية همس القوافي

 ¶ نبضة قلب ¶          يااارباه انني أشكوك اليك حالي عشقت شخص وبحبه كوى قلبي وله قد وطال إنتظاري  طيفه لايفارقني وتفكيري به كل الليالي  هذا العشق ... ام هو انتقام تسبب بسوء حالي  جعلته ملك لقلبي اموت بهواه فهل ياتراه يهواني  اجتمعنا ذات مرة بحلم وقال لي انني عشقه ولن ينساني اذن ماباله في الواقع فض غليض وبعيد عن حياته رماني وااا حسرتاه على من سكن القلب وصار النبض ودم يروي الشرياني  اتستحق قطرة من قلبي لتسكنها ام انك لا تستحق جزء صغير من سلسلة احلامي  اراك حاضري وماضي قد عشته اتسأل ان كنت ستكون معي باقي الايامي  وهل ياترى انني في غرام الواقع وقعت ام انه طيف زائل ولست بقلبه مكاني ... بقلمي نور #همس

كلما رحلت أتيت من روائع الراقي سلام العبدالله

 كلما رحلتِ أتيتِ أردتُ أن أرحل بلا مـوعــدٍ فرجعتُ عن قراري ...إليكِ أردتُ أن يصمتَ النبضُ كيداً فنادى يصـرخُ كطفل عليكِ وقرَّرت أن أشطبَك من مخيلتي ونسيتُ كيانــي بين يديـك قفلــتُ بـابَ قلبي بقفليــن ونسيتُ أن مفاتيحَه لديكِ اتخذتُ قرار هجرَك سراً فكشفَ سري نظراتُ عينيك لي في قلبِك وطـــنٌ حُرِمتُ حقَ اللجوءِ إليك بقيتُ غريباً في وحـدتي ظُلمتي تضيُء بشفتيــك نٌفيتُ قســراً من وطني وقلبُك وطني وهـويتي بوجنتيك الحب وقلبينا توأمان وكفُّك بكفي يعانقُ إصبعيك أتيــهُ في دنيــا الخيـــالِ عندما عيني تلقى بعينيك وأذوبُ كقطعةٍ من جليــدٍٍ عندما ثغري يقبلُ شفتيك إني سجينٌ بين أضلعـك قلبي وروحي أسيــرَيك سأبقى مطيعاً ودوداً لَك أموت خنقاً إن لم أتنفس من رئتيك كلما نويتُ الرحيلَ أتيتُ تذكرتُ أني ساكنٌ بين جنبيك أدور بين الخيالِ فكرا ضائعا وأرجــعُ بين نبضِك ومقلتيـكِ الشاعر سلام. العبدالله