التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسألت عيني من روائع الراقية عطر الورود

 وسألت عينى عن دمع..... 

أكتوت به وجنتى وقلبى....

قالت ومهما زاد نزفى.....

فهل يشفى ألمى ووجعى .....

فما ظننت يوما أن ألا قى...

 كل هذا الهم والحزن ....

فقلت لها كفاك عينى...

 فلن يعيد لك أمل ...

فمن تبكيه لن يعود بالدمع...

فكان أولى أن يعود بالحب....

فهو من أخذنا لدرب ...

تركنا فيه نعانى وحدة ونصب.....

فلا حبيب ولا صديق ...

يشاركنا فى فرح وفى ألم .....

وأصبح مرآه منتهى اﻷمل .....

فكفكفى الدمع عينى ....

فلا زال من أحببناه قريبا منى....

بقلمي عطر الورود

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رياح من روائع الراقي كمال الدين حسين على

 رياح رياحٌ على أرضِ السلامِ عواصفٌ تبيدُ شعوباً والشجاع ضريرُ فكيفَ نعيشُ اليومَ دون معزةٍ وسيف بلا حق علينا يضير بلادي لها مجدٌ تليدٌ ورفعةٌ وسبقُ على كلِّ الأنامِ جديرُ فهل جاز يا ركب العلاء مهانة تكيد شبابا والسكوت مريرُ عداء على نهج الحياة مكثفٌ وضرب به فتك الينا يطيرُ شرار على باب الكرام غريبة تريد زوالاً والمقام حقيرُ بها كل عند في سبيل مطامع ونيل به كسب الثراء وفيرُ مجمل مشاركتي كمال الدين حسين القاضي

هي من روائع الراقي عبد الكريم الزيرجاوي

 هديتي الى جميع نساء العالم بمناسبة يوم المرأة العالمي ((( هي )))  """""""""""""" حبيبتي : احبها .... اهواها . جميلتي : كزهرة البستان ... وبالربيع شذاها . امنيتي: هي كالحياة ... وجنتي لقياها . وردتي: اسكر من رحيقها ... وبهاها . اغنيتي : الفتها شعرا جميلا والهوى غناها . صغيرتي : ماكان غيري بالقصائد شاعرا يرعاها . سلوتي : قطعت قلبي حينما يسلاها . قبلتي: هل يخلق الانسان في شفتاها . نزوتي : كثرت ذنوبي بالحياة سواها . اميرتي : من غير تاجي ملكا سواها . لبوتي : لايدنوا من باب العرين سواها . جنتي: انت في دنياي من جنات عدن وضحاها . مليكتي : مملكة النحل على جنحاها . معجزتي : عندما كنت رسولا للهوى والاها . مخيلتي : كل الخيالات كتابا من سجاها . قطتي : بالحضن تغفين بزهو فراها. قهوتي : اشتاق من ذوق الرحيق بفاها . مهرتي : تطير بالاحلام ... كالمهرة في عنانها بلواها . ملكتي : لك بالغرام عذوبة اسيادها ترعاها . غنيمتي : جردت سيفي للقتال وقد غنمت لواها . اعجوبتي : اتذوق الطعم اللذيذ وقد عشقت شفاها . مسرتي : ولقد سررت الى الزمان بشوقها و...

عذاب الفراق من روائع الراقي اسيد حضير

 .......... عـذابُ الفراق . ما ضَحَكَتْ ضَواحِكُنا ما دُمتُم نائينا ولَنْ يَجِفّ الدَّمع ما دامَ تَنائينا . تَهِبُّ تباريح هواكُم فَيَلفَحُنا سَموم النوى  حينٌ وتَعصِفُ بنا سَواهِج الأشواق حينا .  كُنّا نَكتفي بنَظرَةٍ مِنْ طَرَفِ لَـوَاحِظِكُـمْ  وغَمزَةٌ مِنْ طَرفِكُم عَـنِ الكلامِ تُغْنـيـنا . فهل مِنْ أَمَلٍ يَبزغُ بأفقِ الآمال أَمْ نَبقى بحَسرَةِ اللقاء مُتَأَلِّمينا . تَتَغَزَّلُ بِكُم حناجِرنا ببيوت القصيد غَيبا ورغم الفِراق ماكنتُم عنْ قلوبنا غائبينا . وَغَـدَوْنا نَهيـمُ بِالفــلاةِ شَوقَاً إليكُم نَتَـرَنَّـحُ بالطُّرقات على وجوهنا هائمينا  . نَستَنشِقُ ريحكُم بنَسمات العُمُر كُلَّما هَبَّت تَبتَهِجُ أفْئِدَتُنا مُسْتَبْشِرَةً عَلّـكُمْ بِهَبُوبِها آتيـنا . ألآيَكْفيـكُم أنّكُم أَسقَيتمونا كؤوسَ النَّوى تَجَرَّعناها زُعافاً عسى أنْ تكونوا راضينا  . نُرهِنُ الأرواح لأجْلِكُم على المَدى ولا نسألُكُم عمّا كُنتُم بها فاعلينا . فما مِنْ لَذَّة للعيشِ بعدكُم وما نحنُ بالحياةِ بدونِكُم مُتَلَذِّذينا . فهذي بيوتنا تَحكي لَكُم عنْ حالنا  وما جرى علين...