التخطي إلى المحتوى الرئيسي

موقد وذكريات من روائع الغالية سهاد حقي الأعرجي

 .....موقد وذكريات..... 


طويت ذكرياتي... 

ولففت أجنداتي... 

ودفنتهما داخل... 

صندوق فولاذي... 

ورميته بأعماق... 

البحار لتبتلعه... 

حيتانها وتمزقه... 

قروشها... 

لم أعد أريدها... 

ها هنا داخل رأسي... 

ولا بأركان اعماقي... 

كفى... أصمت يا ايها 

الماضي الحزين...

فلقد إقتحمت حاضري... 

واتلفت مستقبلي... 

قبل أن يُخلق... 

كف يديك عني... 

لقد... 

استقامت واستفاقت... 

تلك الأحداث من جديد... 

لم الان ما الذي جعلك... 

تعيدين شريطك معي...

هلا توقفت أرجوك... 

وابعدت... 

سلاسلك السوداء... 

عن أفكاري...

لقد تهجمت... 

ورمت الأشجان... 

في جوف الروح... 

ولم تسألني... 

إن كنت سأوافق... 

أم أنني سأغلق بوجهها... 

بابي...

لم يأتني منك سوى... 

الأنين والفقد... 

لم أعد أرغب في ري... 

بستان قصري... 

بما يجعلني...أبكي 

أو ارجف لخوف... 

ذو صوت اجش... 

يتملك كل غرفي... 

أو يبسط ذراعيه... 

تحت وسادتي...

كفى...

فلم يكن هناك... 

شوط واحد لفرحي...

فقدته عندما تركني... 

قطار الأمان في محطة... 

لطالما انتظرته فيها... 

ظننت أنه لن يسمح... 

للفراق أن يكون...بيننا 

ليتني لم أصدق همسه... 

الذي كان يتساقط... 

مع زخات المطر... 

وأصابع البيانو... 

تداعب أهدابي... 

فتطيح عليها بغفوة... 

طويلة هادئة... 

كم كنت سعيدة... 

عند رؤيتي قطراتها... 

وهي تدق نافذتي... 

و الصمت يعج من حولي... 

كم جميل ضوء الشموع... 

تحت ظلمة ليل حالك... 

وهي تحاول ايقاد راحة... 

النفس بكل سلاسة... 

ولتصفق... 

كل أبواب الآهات... 

بصورة ولا ألطف منها... 

تتمنى فيها أن لا ينتهي... 

ذلك الشغب الجميل... 

وذلك الموقد الذي... 

يحرق حطبه وكأنه... 

يقول لي... 

خذي نفسا عميقا... 

وازفري كل ما يوجعكِ... 

داخلي...

وثقي فأنا لن أبح لأحد... 

عن ما يحزنك...

أو يوقظ هدوئك... 

الذي تملكني أنا...

وتكامل... 

مع السنتي الملتهبة... 

وجعلها وكأنها تشارك... 

كل ذرة من حياتك... 

كم أنت رائعة... 

في عزف صمتك... 

مع ذلك المطر... 

وكأنه... 

يهمس بتواضع أنيق... 

تقدمي... 

إلي وامتزجي معي... 

علِِّّ أرى ما وراء عالمكِ... 

وكيف تمكنتِ من الصمود... 

هيا تعالي وامسكي بيدي... 

لنرقص مع كل نبض يضرب... 

على سطح أرضها... 

وانسي كل ما حولك... 

وأمريني كي أذيب عنكِ... 

كل جرح وأنين أبكاك... 

صدقيني فأنا لن ادعها... 

تمر بك يوماً من جديد... 

وكيف لا فأنت... 

أيها المطر سر الحياة...

فشكراً لك... 

لأنك اسقيتني السلام... 

من بعد طوفان كبير...

ألمَّ بأعماقي... 

شكراً لك...كثيرا

بل الشكر لكِ... أنتِ 

فأنتِ من أذهب... 

عني الغربة... 

ووهبتِ لي الهدوء... 

الذي لم يكن داخلي...يوماً 

واصبحتِ بلسما لجرحي... 

وشكراً لك...كثيراً 

لأنكِ... 

اصغيتِ لعزفي وبكائي... 

بكل شغف ولطافة... 

واحتويتي أدمعي...

إذن هل أقول... 

أن كفتينا تعادلت...

واصبحنا أصدقاء... 

الانسان والطبيعة... 

بالتأكيد يا عزيزتي... 

يجب أن نكون... 

آه ولا أجمل من ذلك...أبداً 

ولك احترامي...دائماً 

---بقلمي---

...سهاد حقي الأعرجي... 

24/2/2021 

الأربعاء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاعتقال من روائع الراقي عجيل مزهر

 الجزء الاول لقصيدة (الاعتقال) ------------------- الفنان التشكيلي عجيل مزهر الاسدي  القصيده ---------- : الى اللقاء حبيبتي الى اللقاء فالشرطة تحتلُ بابَ بيتنا  وفوق السطح والجدرانِ منتشرونْ لا تبتئسي من وقعِ جزماتهمُ فالشمسُ لا تعرفُ الحزنَ ولا السوادْ غداً يضحكُ ضؤها رغمَ قرقعة الزنادْ  ويضيءُ دربُ الفقراءِ التعساءْ وبينَ اعذاق النخيلْ  فَلْتَذكريني كلَ يومٍ عندما يشتاقُ  قلبُكِ للاصيلْ وقهوةِ الهمسِ الجميلْْ وصوتُ زخاتِ المطرْ وهيَ تنقرُ  سقفَ بيتنا وفوقَ زجاجِ نافذتيْ ماءٌ يسيلْ هل تذكرنَ :؟ عينايَ في عينيكِ  شفتايَ في شفتيكِ  كفايَ في كفيكِ مثلَ عصفورٍ جميلْ وستزهرُ الاورادُ حبيبتي رغمَ ذبولها فالسيلُ اّتٍ لامحالةَ ليجرفَ الليلَ الطويلْ والشمسُ تُشرقُ من جديدْ حبيبتي : لا تذكري ذاكَ المساءَ مخضباً بدمائنا والكبرياءْ تذكري العشقَ الجميلْ  تذكري يوماً ركضنا والمطرُ يهطلُ في الشتاءْ فيا للحب والعناقِ في الاحضانِ  في برد الشتاءْ تذكري بردَ الشتاءْ -------------------------------------------- عجيل مزهر        ...

أنت القمر من روائع الراقي حسن سبته

 أنت القمر  ******* معرفش هو أنت القمر ولا القمر أخد جماله منك بغار منك القمر وبيداري جماله منك لأن بياضه مش زي بياض سنك وأسهر معاك ويا القمر وإن غاب القمر اعيش معاك ودارا في ظلك حبيبي انت بحبك انا مهما كان سنك بقلمي حسن سبتة

امرأة النور من روائع الراقية زينب العسيلي

 امرأة النور .......... بين يديك أغصان روحي كما كنت زمناً من الماضي لنعيد حروف نقشناها بحديقتي بجذع شجرةٍ قرب نافذتي لنستعيد أيام باتت تزور حلمي ذكريات تغفو على ودسادتي عند كل لقاء ينتفض قلبي يبرق شريان دمي يعانقني يحضن يدياي بشوق متلهفِ وكأن طير بيديه يرتجفِ وما إن نلتقي قلوبنا تتعانق وعيوننا يتوهج الحب ويبرق فأغدو إمرأة من نور تتقد تعم الكون ضياء إلى الأبد 🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀 ✍..زينب العسيلي