التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبثا اكتب من روائع الراقية سلينا يوسف

 عبثاً اكتب وعبثاً اجمع فتاة الفصول 

وفي قلبي جرح غائر 

وفي روحي نياح ساكن يسحق صوت خريف الذبول 

اياا...نفسي كفاكِ على نفسٍ عجزت عن ايجاد الحلول 

وابني جدارا من الصمت

فما عاد يفهمك حتى ذوات العقول

نسجتِ كثيرا وكتبتِ كثيراً 

وكلمتي نفسك كثيرا 

ولكنك مثل شمس الشتاء

خربشآت سلينا اليوم من العبث تكتب لمن لا يقرأ ....وتبوح بمشاعرك لأهل القبور

سلينا الجزائري 

2021/2/24

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رياح من روائع الراقي كمال الدين حسين على

 رياح رياحٌ على أرضِ السلامِ عواصفٌ تبيدُ شعوباً والشجاع ضريرُ فكيفَ نعيشُ اليومَ دون معزةٍ وسيف بلا حق علينا يضير بلادي لها مجدٌ تليدٌ ورفعةٌ وسبقُ على كلِّ الأنامِ جديرُ فهل جاز يا ركب العلاء مهانة تكيد شبابا والسكوت مريرُ عداء على نهج الحياة مكثفٌ وضرب به فتك الينا يطيرُ شرار على باب الكرام غريبة تريد زوالاً والمقام حقيرُ بها كل عند في سبيل مطامع ونيل به كسب الثراء وفيرُ مجمل مشاركتي كمال الدين حسين القاضي

هي من روائع الراقي عبد الكريم الزيرجاوي

 هديتي الى جميع نساء العالم بمناسبة يوم المرأة العالمي ((( هي )))  """""""""""""" حبيبتي : احبها .... اهواها . جميلتي : كزهرة البستان ... وبالربيع شذاها . امنيتي: هي كالحياة ... وجنتي لقياها . وردتي: اسكر من رحيقها ... وبهاها . اغنيتي : الفتها شعرا جميلا والهوى غناها . صغيرتي : ماكان غيري بالقصائد شاعرا يرعاها . سلوتي : قطعت قلبي حينما يسلاها . قبلتي: هل يخلق الانسان في شفتاها . نزوتي : كثرت ذنوبي بالحياة سواها . اميرتي : من غير تاجي ملكا سواها . لبوتي : لايدنوا من باب العرين سواها . جنتي: انت في دنياي من جنات عدن وضحاها . مليكتي : مملكة النحل على جنحاها . معجزتي : عندما كنت رسولا للهوى والاها . مخيلتي : كل الخيالات كتابا من سجاها . قطتي : بالحضن تغفين بزهو فراها. قهوتي : اشتاق من ذوق الرحيق بفاها . مهرتي : تطير بالاحلام ... كالمهرة في عنانها بلواها . ملكتي : لك بالغرام عذوبة اسيادها ترعاها . غنيمتي : جردت سيفي للقتال وقد غنمت لواها . اعجوبتي : اتذوق الطعم اللذيذ وقد عشقت شفاها . مسرتي : ولقد سررت الى الزمان بشوقها و...

عذاب الفراق من روائع الراقي اسيد حضير

 .......... عـذابُ الفراق . ما ضَحَكَتْ ضَواحِكُنا ما دُمتُم نائينا ولَنْ يَجِفّ الدَّمع ما دامَ تَنائينا . تَهِبُّ تباريح هواكُم فَيَلفَحُنا سَموم النوى  حينٌ وتَعصِفُ بنا سَواهِج الأشواق حينا .  كُنّا نَكتفي بنَظرَةٍ مِنْ طَرَفِ لَـوَاحِظِكُـمْ  وغَمزَةٌ مِنْ طَرفِكُم عَـنِ الكلامِ تُغْنـيـنا . فهل مِنْ أَمَلٍ يَبزغُ بأفقِ الآمال أَمْ نَبقى بحَسرَةِ اللقاء مُتَأَلِّمينا . تَتَغَزَّلُ بِكُم حناجِرنا ببيوت القصيد غَيبا ورغم الفِراق ماكنتُم عنْ قلوبنا غائبينا . وَغَـدَوْنا نَهيـمُ بِالفــلاةِ شَوقَاً إليكُم نَتَـرَنَّـحُ بالطُّرقات على وجوهنا هائمينا  . نَستَنشِقُ ريحكُم بنَسمات العُمُر كُلَّما هَبَّت تَبتَهِجُ أفْئِدَتُنا مُسْتَبْشِرَةً عَلّـكُمْ بِهَبُوبِها آتيـنا . ألآيَكْفيـكُم أنّكُم أَسقَيتمونا كؤوسَ النَّوى تَجَرَّعناها زُعافاً عسى أنْ تكونوا راضينا  . نُرهِنُ الأرواح لأجْلِكُم على المَدى ولا نسألُكُم عمّا كُنتُم بها فاعلينا . فما مِنْ لَذَّة للعيشِ بعدكُم وما نحنُ بالحياةِ بدونِكُم مُتَلَذِّذينا . فهذي بيوتنا تَحكي لَكُم عنْ حالنا  وما جرى علين...