التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وكأني للعشق نبي من روائع الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

 تلك الدنيا ..

تطوف بمرقاب التمني 

تلومني لأني عشقتكِ

وكأنني للعشق نبيا 

هل أنا من أخترع الحب ؟

أم الحب من صنع يديّ ؟

كأني فتى من نسيم 

أو بهاء عين جارية 

أخترعت الرسم على جبين الورد 

وعلمت الطير لجنسه الحنين 

دعيني أزرعكِ سنبلة 

وأسقيكِ من نهر أوردتي 

فأنتِ السماء مترفتي 

وفي كبدكِ زرعت القمر بدرا 

وتلك الدنيا ..

هزال مصاب بوله الحنين 

وكأني أنا من ألاوي الهوى

أو أتوه في بحار الورى 

ألا ترون الهوى بعيون مختلفة

ولا في قاموس أو صحف قرأته

ولا من فاه الحبيبة سمعته

لكن لم أكن أدري بأني أدمنته 

لو كنت أدري الباب أغلقته 

تمتمات وعربدة تعلو سوقه 

قش من جعبة الدمى أخرجته 

ليتني ما أسكنته الفؤاد أو خنته 

تلك الدنيا ..

شجار تعصف بالنجم 

بين شوارد العطر أفل وانعدم 

ظل على الستائر يخيفني 

هل الأشباح تلد خرافا 

أم أنا للأبهام أدركت ربيعا 

على ستائري ظل أنتشر

عينان وفاه وخد يشبه القمر 

وشعر غجرية طاف بلا خطر 

وكأس في قعره يرقص الخمر 

دعيني أراكِ على ثوبي 

أقواس حب ل ليلكِ ينتظر 

سأضرم النار 

كأن سقياكِ عدم 

طفل لا يعجبه عجاب 

بل لدميته الليل ينتظر 

دعيني أكسر الزجاج 

فالروح من الشظايا تفر من عدم 

سأضرم النار بالساعات 

لألغي المواعد وأدخل بالحظر 

أقلب الرقائق 

وأزرع الألوان على الشجر 

جدران تتنفس 

وطبشور يرسم غيمة ومطر 

فهل أنا عجيب ؟

أم بالحب أخطئ وأصيب ؟

ليتني عندما تأتين أغني 

أسمعكِ الحب والتمني 

ليتني أتيكِ باكيا 

أو أغني على أبواب المقاهي والسهر 

تلك الدنيا ..

كأنها نشيد لوعة 

ونار تحرق الحطب مدفأة 

أيها الحب وجهك قاتما 

لا شمس كأن نهارك غائما 

وذاك الصقر فر باكيا 

لا أعلم هل للفريسة الصبر شاكيا 

أم أنس خلف الشمس حملا 

دعيني أيتها الشمس 

فالليل للنجمات خر ساجدا 

تلك الأحزان أتتني باكية 

كأن الدموع تشكي عين جارية 

فتلك الدنيا 

تطوف بمرقاب التمني 

فبعض النساء سراب منتهي 

وأنتِ حقيقة وتمني 

دعيني ارسمكِ ظلا يحتويني 

ومن الشفاه كرزا يرويني 

الحب مثقال غيوم 

ووجوه للشوق بالدعاء تصوم 

تلك الدنيا 

عربدة تمني 

أكتب اليوم وغدا لن أنتهي 


بقلمي

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الاعتقال من روائع الراقي عجيل مزهر

 الجزء الاول لقصيدة (الاعتقال) ------------------- الفنان التشكيلي عجيل مزهر الاسدي  القصيده ---------- : الى اللقاء حبيبتي الى اللقاء فالشرطة تحتلُ بابَ بيتنا  وفوق السطح والجدرانِ منتشرونْ لا تبتئسي من وقعِ جزماتهمُ فالشمسُ لا تعرفُ الحزنَ ولا السوادْ غداً يضحكُ ضؤها رغمَ قرقعة الزنادْ  ويضيءُ دربُ الفقراءِ التعساءْ وبينَ اعذاق النخيلْ  فَلْتَذكريني كلَ يومٍ عندما يشتاقُ  قلبُكِ للاصيلْ وقهوةِ الهمسِ الجميلْْ وصوتُ زخاتِ المطرْ وهيَ تنقرُ  سقفَ بيتنا وفوقَ زجاجِ نافذتيْ ماءٌ يسيلْ هل تذكرنَ :؟ عينايَ في عينيكِ  شفتايَ في شفتيكِ  كفايَ في كفيكِ مثلَ عصفورٍ جميلْ وستزهرُ الاورادُ حبيبتي رغمَ ذبولها فالسيلُ اّتٍ لامحالةَ ليجرفَ الليلَ الطويلْ والشمسُ تُشرقُ من جديدْ حبيبتي : لا تذكري ذاكَ المساءَ مخضباً بدمائنا والكبرياءْ تذكري العشقَ الجميلْ  تذكري يوماً ركضنا والمطرُ يهطلُ في الشتاءْ فيا للحب والعناقِ في الاحضانِ  في برد الشتاءْ تذكري بردَ الشتاءْ -------------------------------------------- عجيل مزهر        ...

نبضة قلب من روائع الغالية همس القوافي

 ¶ نبضة قلب ¶          يااارباه انني أشكوك اليك حالي عشقت شخص وبحبه كوى قلبي وله قد وطال إنتظاري  طيفه لايفارقني وتفكيري به كل الليالي  هذا العشق ... ام هو انتقام تسبب بسوء حالي  جعلته ملك لقلبي اموت بهواه فهل ياتراه يهواني  اجتمعنا ذات مرة بحلم وقال لي انني عشقه ولن ينساني اذن ماباله في الواقع فض غليض وبعيد عن حياته رماني وااا حسرتاه على من سكن القلب وصار النبض ودم يروي الشرياني  اتستحق قطرة من قلبي لتسكنها ام انك لا تستحق جزء صغير من سلسلة احلامي  اراك حاضري وماضي قد عشته اتسأل ان كنت ستكون معي باقي الايامي  وهل ياترى انني في غرام الواقع وقعت ام انه طيف زائل ولست بقلبه مكاني ... بقلمي نور #همس

كلما رحلت أتيت من روائع الراقي سلام العبدالله

 كلما رحلتِ أتيتِ أردتُ أن أرحل بلا مـوعــدٍ فرجعتُ عن قراري ...إليكِ أردتُ أن يصمتَ النبضُ كيداً فنادى يصـرخُ كطفل عليكِ وقرَّرت أن أشطبَك من مخيلتي ونسيتُ كيانــي بين يديـك قفلــتُ بـابَ قلبي بقفليــن ونسيتُ أن مفاتيحَه لديكِ اتخذتُ قرار هجرَك سراً فكشفَ سري نظراتُ عينيك لي في قلبِك وطـــنٌ حُرِمتُ حقَ اللجوءِ إليك بقيتُ غريباً في وحـدتي ظُلمتي تضيُء بشفتيــك نٌفيتُ قســراً من وطني وقلبُك وطني وهـويتي بوجنتيك الحب وقلبينا توأمان وكفُّك بكفي يعانقُ إصبعيك أتيــهُ في دنيــا الخيـــالِ عندما عيني تلقى بعينيك وأذوبُ كقطعةٍ من جليــدٍٍ عندما ثغري يقبلُ شفتيك إني سجينٌ بين أضلعـك قلبي وروحي أسيــرَيك سأبقى مطيعاً ودوداً لَك أموت خنقاً إن لم أتنفس من رئتيك كلما نويتُ الرحيلَ أتيتُ تذكرتُ أني ساكنٌ بين جنبيك أدور بين الخيالِ فكرا ضائعا وأرجــعُ بين نبضِك ومقلتيـكِ الشاعر سلام. العبدالله