التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أميال شائكة من روائع الراقية انس انس

 آميالٌ شائكة!!

قصتي معك لم تمت بعد... 

فكلما ضاق بي المكان..اتسعت بلاد الشوق لي...لتتساقط على حوافِ القصيدة حرفاً جنياً تباعاً وسراعاً...

وفي روحي سلالٌ معلقةٌ من اللهفة والإنتظار...أنا لستُ بحاجة لحرفٍ لأدندنك ولا أحتاج لمسافات بآميال شائكة...كي تطل على القلب...ففي جنون الكلام..أرى الدنيا كلها...فربَّ حروفٍ لم تلدها كلمات...تبحر في الحنايا...وجداً وشوقاً تُغني عن اللمس...بقافية لتفعيلة أزلية تعانق المعنى والمبنى...سراً...حلماً...بل أمنية ممتلأة بكَ وبتفاصيلكَ حدّ الغرق...!!

أنس أنس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رياح من روائع الراقي كمال الدين حسين على

 رياح رياحٌ على أرضِ السلامِ عواصفٌ تبيدُ شعوباً والشجاع ضريرُ فكيفَ نعيشُ اليومَ دون معزةٍ وسيف بلا حق علينا يضير بلادي لها مجدٌ تليدٌ ورفعةٌ وسبقُ على كلِّ الأنامِ جديرُ فهل جاز يا ركب العلاء مهانة تكيد شبابا والسكوت مريرُ عداء على نهج الحياة مكثفٌ وضرب به فتك الينا يطيرُ شرار على باب الكرام غريبة تريد زوالاً والمقام حقيرُ بها كل عند في سبيل مطامع ونيل به كسب الثراء وفيرُ مجمل مشاركتي كمال الدين حسين القاضي

الاعتقال من روائع الراقي عجيل مزهر

 الجزء الاول لقصيدة (الاعتقال) ------------------- الفنان التشكيلي عجيل مزهر الاسدي  القصيده ---------- : الى اللقاء حبيبتي الى اللقاء فالشرطة تحتلُ بابَ بيتنا  وفوق السطح والجدرانِ منتشرونْ لا تبتئسي من وقعِ جزماتهمُ فالشمسُ لا تعرفُ الحزنَ ولا السوادْ غداً يضحكُ ضؤها رغمَ قرقعة الزنادْ  ويضيءُ دربُ الفقراءِ التعساءْ وبينَ اعذاق النخيلْ  فَلْتَذكريني كلَ يومٍ عندما يشتاقُ  قلبُكِ للاصيلْ وقهوةِ الهمسِ الجميلْْ وصوتُ زخاتِ المطرْ وهيَ تنقرُ  سقفَ بيتنا وفوقَ زجاجِ نافذتيْ ماءٌ يسيلْ هل تذكرنَ :؟ عينايَ في عينيكِ  شفتايَ في شفتيكِ  كفايَ في كفيكِ مثلَ عصفورٍ جميلْ وستزهرُ الاورادُ حبيبتي رغمَ ذبولها فالسيلُ اّتٍ لامحالةَ ليجرفَ الليلَ الطويلْ والشمسُ تُشرقُ من جديدْ حبيبتي : لا تذكري ذاكَ المساءَ مخضباً بدمائنا والكبرياءْ تذكري العشقَ الجميلْ  تذكري يوماً ركضنا والمطرُ يهطلُ في الشتاءْ فيا للحب والعناقِ في الاحضانِ  في برد الشتاءْ تذكري بردَ الشتاءْ -------------------------------------------- عجيل مزهر        ...

عذاب الفراق من روائع الراقي اسيد حضير

 .......... عـذابُ الفراق . ما ضَحَكَتْ ضَواحِكُنا ما دُمتُم نائينا ولَنْ يَجِفّ الدَّمع ما دامَ تَنائينا . تَهِبُّ تباريح هواكُم فَيَلفَحُنا سَموم النوى  حينٌ وتَعصِفُ بنا سَواهِج الأشواق حينا .  كُنّا نَكتفي بنَظرَةٍ مِنْ طَرَفِ لَـوَاحِظِكُـمْ  وغَمزَةٌ مِنْ طَرفِكُم عَـنِ الكلامِ تُغْنـيـنا . فهل مِنْ أَمَلٍ يَبزغُ بأفقِ الآمال أَمْ نَبقى بحَسرَةِ اللقاء مُتَأَلِّمينا . تَتَغَزَّلُ بِكُم حناجِرنا ببيوت القصيد غَيبا ورغم الفِراق ماكنتُم عنْ قلوبنا غائبينا . وَغَـدَوْنا نَهيـمُ بِالفــلاةِ شَوقَاً إليكُم نَتَـرَنَّـحُ بالطُّرقات على وجوهنا هائمينا  . نَستَنشِقُ ريحكُم بنَسمات العُمُر كُلَّما هَبَّت تَبتَهِجُ أفْئِدَتُنا مُسْتَبْشِرَةً عَلّـكُمْ بِهَبُوبِها آتيـنا . ألآيَكْفيـكُم أنّكُم أَسقَيتمونا كؤوسَ النَّوى تَجَرَّعناها زُعافاً عسى أنْ تكونوا راضينا  . نُرهِنُ الأرواح لأجْلِكُم على المَدى ولا نسألُكُم عمّا كُنتُم بها فاعلينا . فما مِنْ لَذَّة للعيشِ بعدكُم وما نحنُ بالحياةِ بدونِكُم مُتَلَذِّذينا . فهذي بيوتنا تَحكي لَكُم عنْ حالنا  وما جرى علين...